ملتقى السياحة والمجتمع الخليجي الأول
ملتقى السياحة والمجتمع الخليجي الأول
Homes Communities Businesses Communities
معلومات مفيدة التسجيل الحجوزات اتصل بنا

الرعات


المنطقة والمناخ :

نبدأ بالإشارة إلى أن حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام في بدايات فصل الخريف سيصادف جو معتدلاً في المدينة المنورة قد يكون الأنسب لزيــــارتها إذ إن أيام الصيف الحــــارة ، حيث يصل معدل درجات الـحــــــرارة العظمى نحو 42درجة مئوية ، ويمكن للحرارة أن تهبط حتى 11.5

درجة مئوية .

-فإضافة إلى إرتفاعها عن سطح البحر ( ما بين 590 620 متراً ) وبعدها عن المسطحات المائية ( نحو 240 كيلو متراً عن البحر الأحمر ) يحيط بالمدينة المنورة عدد من الحرات والجبال بإستثناء شمالها . وهذا ما يجعل مناخها مدارياً حاراً خاضعاً لتأثيرات إقليم البحر المتوسط في الشمال ، والإقليم الموسمي في الجنوب .

-فقد عرفت المدينة منذ القدم بأنها واحة زراعية مما يجعلها دائماً وجهة للهجرات المختلفة وتتوزع الأراضي الزراعية حولها كبقع متنأثرة خاصة على جنبات وادي العقيق ، حيث يستطيع الزائر أن يشاهد أغصان الأشجار وهامات النخيل تصافح زرقة السماء الصافية في مشهد خلاب .
-فالجبال حول المدينة المنورة كثيرة . ومنها جبل عير في الجنوب وجبل أحد في الشمال ، بالإضافة إلى جبل سلع وجبل ثنية الوداع وجبل الراية ، وجبل الرماة وجبل أعظم وجبل الجماوات وجبل أنعم . وبموازاة هذه الجبال وما بينها تنتشر الأودية ، وقد يكون وادي العقيق أشهرها تاريخياً . ولكن هذا لا ينقص من مكانة وادي بطحان ووادي مذيب ووادي قناة ووادي الرانوناء ووادي مهزور ووادي الجزل كمواقع طبيعية جديرة بالزيارة
-ويتبع لأمارة المدينة المنورة إدارياً عدد من المحافظات وهي : ينبع والعلا ومهد الذهب والحناكية وبدر وخيبر وتضم هذه المحافظات عدداً كبيراً من المدن والقرى والهجر المنتشرة على حيزاً جغرافي متنوع بيئياً وطبيعياً ما بين الجبال والسهول الزراعية والكثبان الرملية والشواطئ الساحلية الخلابة .

الحرم اليوم :

يستطيع زائر المدينة جواً أن يشاهد الحرم بوضوح حسب يحتل مكانة الرحب في المدينة رغم الأبنية الشاهقة التي تحيط به من كل جهة أما على الأرض ، فبالإمكان رؤية المآذن الشامخة والمنارات المميزة من أماكن كثرة في المدينة . وما أن يقترب الزائر شيئاً فشيئاً عبر أي من الطرق الواسعة المؤدية إلى الحرم ، حتى تقع عيناه على مشهد عمراني بالغ الروعة والتألق . فقد تضمن مشروع توسعة وعمارة المسجد النبوي الشريف إضافة مبني جديد بجانب مبنى المسجد القائم يحيط به ويتصل به من الشمال والشرق والغرب بمساحة قدرها 82 ألف متر مربع . وتستوعب 167 ألف مصل . كما تمت تغطية سطح التوسعة بالرخام وتبلغ مساحتها 67 ألف متر مربع لتستوعب 90 ألف مصل . - وتحيط بالمسجد النبوي الشريف ساحات مكشوفة غطيت أرضيتها بالرخام والغرانيت وفق تصاميم فنية إسلامية جميلة ، وخصصت منها مساحات للصلاة تستوعب حتى ربع مليون مصلي . مما يجعل الطاقة الإستيعابية الإجمالية للمسجد والساحات المحيطة به تزيد عن 650 ألف مصل . ويمكنها أن تصل حتى المليون في أوقات الذروة . وتضم هذه المساحات المضاءة بمصابيح مثبتة على مئة وعشرين عموداً من الرخام مداخل للموضئ وأماكن لاستراحة الزوار تتصل بمواقف السيارات الموجودة في دورين .

تحت الأرض .

مآذن الحرم :

ولا بد أن يتوقف الزائر ليحلق بنظره بين المآذن الشاهقة التي تشكل في عناقها للسماء لوحة رائعة . فقد أضيفت إلى المآذن الأربعة السابقة وإرتفاع الواحدة منها 72 متراً ، ست مآذن جديدة . واحدة في كل ركن من التوسعة . وإثنان عند باب الملك فهد ، وتتكون كل من المآذن الجديدة من خمسة أجزاء يعلو كل منها هلال برونزي مطلي بالذهب ليبلغ إرتفاع المآذن مع الهلال 104 أمتار . إلى ذلك تضمن المشروع زيادة ستة عشر مدخلاً جديداً للحرم الشريف ، بحيث أصبح إجمالي مجموع المداخل ثلاثة وعشرين مدخلاً . أما أبواب المسجد فمجموعها واحد وثمانون باباً .

-تضم المدينة المنورة والمناطق المحيطة بها عدداً لا يستهان به من المواقع الأثرية والتراثية أهمها المساجد السبعة ، ومسجد القبلتين ، ومسجد الغمامة . وإذا شاء الزائر يخرج من المدينة إلى ما هو في الجوار ( ولكن ضمن نطاق المنطقة الإدارية ) لتوفرت أمامه خيارات أكثر من أن تحصى ، تبداء بآثار العلا ومدائن صالح العملاقة وتمر بسلسة القلاع القديمة المشيدة على طريق الحج الشامي ، وصولاً إلى حصون خيبر التاريخية كحصن القموص وحصن ناعم تتميز المدينة المنورة بوجود عدد كبير من الفنادق والشقق المفروشة والأجنحة السكنية المعدة لاستقبال الزوار في معظم شهور السنة وخاصة في الإجازات وشهر رمضان وموسمي الحج والعمرة . وتتركز معظم هذه الفنادق حول المسجد النبوي ، خصوصاً في المنطقة المركزية التي شهدت في الآونة الأخيرة توافد لأصحاب المشروعات ورؤوس الأموال في قطاعي السياحة والفندقة . وقامت على إثر ذلك منظومة ضخمة تتسع

لعشرات الآلاف من زوار هذه البلدة الطيبة .

يحيط بالمدينة المنورة عدد من المعالم الطبيعية الجذابة للزائرين وأشهرها :

1-محطة سكة الحديد : أنشئت هذه المحطة في بدايات القرن الميلادي المنصرم لصيانة القطار الذي كان ينقل الحجاج من بلاد الشام وإليها . وقد شهدت هذه المحطة أعمال ترميم وصيانة حتى أصبحت حالياً إحدى نقاط الجذب السياحي المتميزة كما تم توظيف مرافق المحطة في إقامة معارض ثقافيه وإجتماعية متنوعة ومتحف مصور .
2-مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف : وصرح حضاري لا مثيل له في العالم يقع شمال غرب المدينة المنورة على المدخل الواقع على الطريق الدولي تبلغ مساحته نحو 200.000متر مربع ، ويعتبر وحدة عمرانية متكاملة بمرافقها الإنتاجية والسكنية والخدماتية .
3-منتزة (البيضاء) الطبيعي : ويقع شمال المدينة المنورة ويقصده الكثير من الأهالي والزوار للتمتع بعذرية الطبيعة . ويكتظ هذا الموقع بالعائلات لاسيما في الإجازات وعطلة نهاية الأسبوع .
4-شاطئ ينبع : ويعد أقرب شاطئ كما أنه يقع ضمن المنطقة ويمكن الوصول إليه من خلال طريق المدينة – ينبع السريع ، ويتميز هذا الشاطئ بالمظلات والأرصفة الحديثة كما تكثر فيه الأسماك ذات الطعم اللذيذ . ويستقطب الكثير من الزوار وهواة السباحة الذين يقضون فيه وقتاً ممتعاً .
5-عيون المياه في خيبر : تقع هذه العيون في خيبر على بعد 170 كيلومتراً من المدينة المنورة وهي كثيرة العدد منها : عين الراية المعروفة لدى العامة بعين الريا ، وعين الصفصافة ، وعين علي وغيرها وهي توفر مناظر ساحرة عند إنسيابها بين حقول الزراعة .
6-وادي العقيق : وهو من أشهر أودية المدينة ، تتجمع مياهه من منطقة النقيع التي تبعد عن المدينة المنورة أكثر من مائة كيلو متر جنوباً ويسير إلى مشارف المدينة حتى يصل إلى جبل عير . ويسمى هذا الجزء منه العقيق الأقصى ، ثم يسير غرب جبل عير فينعطف شرقاً حتى يلتقي بوادي بطحان قرب منطقة القبلتين .
7-جبل أحد : الذي يعد معلماً طبيعياً بارزاً ومميزاً في جهة الشمال . ويمتد بطول 6.5 كيلومتر تحيط به مجموعة من الجبال الصغيرة أهمها جبل عينين من الجنوب وجبل ضليع البري من الغرب وجبل ثور من الشمال .

الرئيسية | تعريف | فعاليات الملتقى | المعرض | ورش العمل | أخبار الملتقى | الحجوزات | معلومات مفيدة | التسجيل | اتصل بنا
© 2007, مركز الحاسب | مجلس التدريب التقني والمهني بالمدينة المنورة